بنوك عالمية تتوقع ركودا في الاقتصاد الأمريكي


عرض برنامج "المُراقب"، المُذاع عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، تقريرًا حمل عنوان: "بنوك عالمية تتوقع ركودا في الاقتصاد الأمريكي".
وأضاف التقرير، أن الاقتصاد الأمريكي يشهد حالةً من التباطئ المتزايد، حيث رفع جي بي مورغان تقديراته لاحتمال دخول الإقتصاد في ركود هذا العام إلى 40 % مقارنةً بـ30 % في بداية العام.
وأوضح التقرير، أن جي بي مورغان أرجع هذا القلق إلى ارتفاع المخاطر في السياسات الاقتصادية للإدارة الحالية التي قد تؤدي إلى تراجع ثقة في الاستثمارات الأمريكية على المدى الطويل مع احتمالات تزايد هذه المخاطر إذا تم فرض رسوم جمركية جديدة في أبريل المقبل وهو ما قد يرفع احتمالات الركود إلى 50 % أو أكثر.
وأشار التقرير، إلى أنه رغم التباطئ الاقتصادي، قرر الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في اجتماعه الأخير الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير على عكس البنوك المركزية الكبرى الأخرى مثل بنك إنجلترا والبنك المركزي الأوروبي الذين قام بخفض الفائدة لتحفيز النمو.
وأكد أن التأخر في اتخاذ القرار المتعلق بتحريك أسعار الفائدة للخفض قد يزيد من حالة عدم اليقين في الأسواق المالية خاصة مع ارتفاع تكاليف الاقتراض وتأثيرها على قطاعي الإسكان والاستثمارات.
ونوّه، إلى أنه في ظل هذه المؤشرات السلبية عكس جي بي مورغان التوقعات التي أفادت بامتداد تأثير الركود الأمريكي للأسواق العالمية مع ضعف الطلب الاستهلاكي والاستثماري في الولايات المتحدة مع الخفاض النمو في الاقتصادات المترابطة تجاريا، كما أن تصاعد التوترات التجارية مع زيادة الحماية الاقتصادية قد تؤدي إلى تقلبات حادة في الأسواق المالية، ما يفرض تحديات على المستثمرين وصناع القرار الاقتصادي حول العالم.